مكي بن حموش
4329
الهداية إلى بلوغ النهاية
عن ذلك الكتاب وعن ما « 1 » بناؤه « 2 » ، وقرأ : وَما أَدْراكَ ما عِلِّيُّونَ ( 19 ) كِتابٌ مَرْقُومٌ ( 20 ) يَشْهَدُهُ الْمُقَرَّبُونَ ( 21 ) « 3 » وَما أَدْراكَ ما سِجِّينٌ ( 8 ) كِتابٌ مَرْقُومٌ « 4 » . وعن ابن عباس أيضا أن " الرقيم " : الجبل الذي فيه الكهف « 5 » ، وعن ابن عباس أن " الرقيم " : كتاب كتبه رجلان صالحان كانا في بيت الملك الذي فرّ منه الفتية أصحاب الكهف ، كانا يكتمان إيمانهما . فلما سد الكهف على الفتية كتبا شأن الفتية وخبرهم في لوحين من رصاص . ثم جعلاه في تابوت على المكان الذي سدّ به باب الكهف . وقالا : لعل اللّه يطلع على هؤلاء الفتية قوما صالحين فيعلمون شأنهم « 6 » . وقد روى عكرمة عن ابن عباس أنه قال : القرآن أعلمه إلا حَناناً « 7 » و لَأَوَّاهٌ « 8 » و الرَّقِيمِ « 9 » و غِسْلِينٍ « 10 » « 11 » . وقال أنس : بن مالك : " الرقيم " : آية الكلب « 12 » وقال عكرمة : الرقيم الرواة . وقال السدي : هو الصخرة ، وقال الفراء : الرقيم لوح من رصاص كتب فيه أسماؤهم
--> ( 1 ) ط : " عما " . ( 2 ) ط : بناه . ( 3 ) المطففين 19 - 21 . ( 4 ) المطففين 8 - 9 . ( 5 ) انظر قوله : في جامع البيان 15 / 199 ومعاني الزجاج 3 / 269 . ( 6 ) انظر قوله : في الجامع 10 / 232 ولم ينسبه . ( 7 ) من قوله تعالى : وَحَناناً مِنْ لَدُنَّا وَزَكاةً مريم : 13 . ( 8 ) من قوله تعالى : إِنَّ إِبْراهِيمَ لَأَوَّاهٌ حَلِيمٌ التوبة : 114 . ( 9 ) من قوله تعالى : أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ الكهف : 9 . ( 10 ) من قوله تعالى : فَلَيْسَ لَهُ الْيَوْمَ هاهُنا حَمِيمٌ وَلا طَعامٌ إِلَّا مِنْ غِسْلِينٍ الحاقة 36 . ( 11 ) انظر قوله : في الجامع 10 / 232 ، والدر 5 / 362 . ( 12 ) انظر قوله : في الدر 5 / 362 .